سميح دغيم

93

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

أمّ الكتاب - أما أم الكتاب فالمراد أصل الكتاب ، والعرب تسمّي كل ما يجري مجرى الأصل للشيء أمّا له ومنه أمّ الرأس للدماغ ، وأمّ القرى لمكّة ، وكل مدينة فهي أمّ لما حولها من القرى ، فكذلك أمّ الكتاب هو الذي يكون أصلا لجميع الكتب . ( مفا 19 ، 66 ، 9 ) - إنّ أم الكتاب هو علم اللّه تعالى ، فإنّه تعالى عالم بجميع المعلومات من الموجودات والمعدومات وإن تغيّرت ، إلّا أنّ علم اللّه تعالى بها باق منزّه عن التغيّر ، فالمراد بأم الكتاب هو ذاك . واللّه أعلم . ( مفا 19 ، 66 ، 21 ) إماتة - فالله سبحانه جعل الإماتة التي هي إعدام الحياة والبعث الذي هو إعادة ما يفنيه ويعدمه دليلين أيضا على اقتدار عظيم بعد الإنشاء والاختراع . ( مفا 23 ، 86 ، 24 ) أمارة - الأمارة : هي التي يؤدّي النظر الصحيح فيها إلى ظنّ غالب . ( ك ، 20 ، 1 ) - الأمارة هو الذي يلزم من العلم بها ظنّ وجود المدلول . ( مح ، 44 ، 28 ) إمام - الإمام هو الذي يقتدى به . ( أر ، 334 ، 6 ) - قال اللّه تعالى في حق إبراهيم عليه الصلاة والسلام إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً ( البقرة : 124 ) والإمام هو الذي يقتدى به ، فلو صدر الذنب عن إبراهيم لكان اقتداء الخلق به في ذلك الذنب واجبا وإنّه باطل . ( ع ، 9 ، 17 ) - إنّ نصب الإمام يتضمّن دفع الضرر عن النفس فيكون واجبا ، أمّا الأول فلأنّا نعلم إذا كان الخلق لهم رئيس قاهر يخافون بطشه ويرجون ثوابه كان احترازهم عن المفاسد أتمّ ، مما إذا لم يكن لهم هذا الرئيس ، وأمّا إنّ دفع الضرر عن النفس واجب فبالإجماع عند من يقول بالوجوب العقليّ ، وبضرورة العقل عند من يقول به . ( مح ، 184 ، 6 ) - الإمام اسم من يؤتم به كالإزار لما يؤتزر به ، أي يأتمّون بك في دينك . ( مفا 4 ، 39 ، 7 ) - الإمام في اللغة من ائتم به قوم كانوا على هدى أو ضلالة فالنبيّ إمام أمّته ، والخليفة إمام رعيّته ، والقرآن إمام المسلمين وإمام القوم هو الذي يقتدى به في الصلاة . ( مفا 21 ، 17 ، 10 ) إمامة - قالت الاثنا عشريّة والشيعة وجوب العصمة شرط لصحّة الإمامة ، وقال الباقون ليس كذلك . ( مع ، 102 ، 20 ) - أجمعت الأمّة على أنّه يجوز إثبات الإمامة بالنص ، وهل يجوز بالاختيار أم لا . قال أهل السنّة والمعتزلة يجوز ، وقالت الاثنا عشريّة لا يجوز إلّا بالنص ، وقالت الزيديّة يجوز بالنص ويجوز أيضا بسبب الدعوة والخروج مع حصول الأهليّة . ( مع ، 103 ، 2 ) أمانة - اعلم أنّ الأمانة عبارة عمّا إذا وجب لغيرك